|
Jan 11
2010
|
نصف السلاح المهرب عبر أنفاق غزة يرتد ويباع داخل مصرPosted by: محمد السيد on يناير 11, 2010 |
|
نقلاً عن أخبار مصر
حذر تقرير صادر الاحد من إغراق غزة بالسلاح عبر الأنفاق مما يؤدي إلي استخدامه في فوضي القتال المتبادل، بل والاخطر من هذا أن تؤدى هذه الأنفاق الى وجود سوق غير مباشر للسلاح في مصر، فنصف هذا السلاح يرتد إلي مصر ويباع في الداخل، وهذا له علاقة مباشرة بتهديد الأمن القومي.
وقال الحزب الوطني علي موقعه الإلكتروني إن الأحداث الإرهابية في القاهرة وسيناء لها علاقة مباشرة بهذه الأنفاق، فتفجيرات الحسين العام الماضي اثبتت ان اثنين من المخططين استغلا غزة كملاذ آمن تحت سمع حماس وبصرها، كما استخدم بلجيكي من اصل تونسي الأنفاق في التسلل من غزة إلي مصر للمشاركة في التفجيرات بعد الحصول علي التعليمات من قادة التنظيم في غزة.
وذكرت جريدة الاهرام المسائي الاحد ان التقرير سجل أن منفذي ومخططي تفجيرات دهب وشرم الشيخ عام 2005 دخلوا إلي غزة عبر الأنفاق لتلقي التدريب والتمويل والسلاح المستخدم في التفجيرات حتي تحولت غزة إلي ساحة لتدريب الإرهابيين المتسللين من مصر ثم العودة لتنفيذ عملياتهم.
كما ثبت أيضا قيام مجموعة حزب الله باستخدام الأنفاق لجلب أسلحة معدة وجاهزة وحقائب متفجرات من غزة.
وأوضح التقرير أن للأنفاق اقتصادا كبيرا إذ يحقق النفق ارباحا قدرها 400 مليون دولار شهريا، ويبلغ نصيب حماس 85 مليون دولار شهريا في هيئة ضرائب ورسوم.
وأضاف أن لهذه الأنفاق علاقة مباشرة بتجارة المخدرات والرقيق الأبيض إذ يتم تهريب الروسيات بمبلغ يصل احيانا إلي 30 ألف دولار، ويحقق النفق من تجارة المخدرات نحو نصف مليون دولار شهريا.
وقال التقرير إن استمرار وجود الأنفاق، يعمق فكرة عدم قدرة مصر علي تأمين حدودها الدولية لدي الرأي العام العالمي.
ويهدف ذلك بالأساس إما إلي تحميل مصر تبعات الأحداث الإرهابية, تمهيدا لغلق القطاع وفصله عن الضفة، في محاولة لتنفيذ حلم إسرائيل القديم بإنشاء وطن بديل للفلسطينيين في سيناء أو ضرب منطقة الحدود بقنابل ذكية تصيب بالضرر20 ألف مصري يعيشون قرب الحدود، الأمر الذي يعطي للمعارضة الإسلامية مادة للطعن في قدرة الحكومة علي حماية أبنائنا من بطش إسرائيل, يمهد للدخول في حرب مع إسرائيل, وهو هدف التيار الإسلامي الذي تنتمي إليه حماس








